تعرف على فيفيان، المعلمة في برنامج مساعد التعليم
بصفتي مُحاضِرًا في برنامج مُساعد المُدرِّس، أُريد لطلابي أن يتطوروا ليس فقط كمحترفين مُؤهَّلين، بل كأفراد أيضًا. أفضل ما في وظيفتي هو التعاون مع زملاء المستقبل. فأنا لستُ هنا للتدريس فحسب، بل لإعدادهم لمسيرتهم المهنية المُستقبلية في مجال التعليم.
أُدرّس المسرح وعلم أصول التدريس. يُعدّ المسرح وسيلةً مثاليةً لتعلم كيفية تقديم نفسك. الأمر لا يقتصر على ما تقوله فحسب، بل يتعلق أيضًا بكيفية قوله. كيف تقف أمام مجموعة؟ كيف تنقل رسالة؟ كيف تتواصل مع الطلاب؟ هذه مهارات قيّمة سيحتاجونها بشدة كمساعدي تدريس.
أبدأ كل درس بمراجعة سريعة لأستمع إلى مشاعر طلابي وما يحدث. هذا يُسهم في خلق جو إيجابي ويُشعرهم بأن أصواتهم مسموعة. أستخدم تيك توك كثيرًا في دروسي لأنه تطبيق يستمتع به طلابي، ولأنني نشط عليه. أجد من المهم دمج عالم طلابي في الدرس. بربط المادة بالتوجهات التي يتبعونها، لا تصبح المادة ذات صلة فحسب، بل تبقى أيضًا ممتعة ومثيرة للاهتمام.
لكن أهم شيء في فصولي هو أن يشعر الطلاب بالأمان ليكونوا على سجيتهم. لا ينبغي لهم مجرد تعلم مادتهم الدراسية، بل ينبغي عليهم أيضًا أن ينموا في تطورهم الشخصي. دائمًا ما أمنحهم مساحة للتفكير خارج الصندوق. هل يرغب الطالب في إنشاء بودكاست بدلًا من تقرير؟ حسنًا! ما داموا يعالجون المادة بطريقتهم الخاصة، فأنا سعيد. وهذا ما أستمتع به أكثر: رؤيتهم يتطورون، ليس فقط من الناحية التقنية، بل كأشخاص أيضًا.