من زيلاند إلى يونغ آيندهوفن: لوتس ميكيلينكامب يجمع بين الرياضة الراقية والدراسات
في السادسة عشرة من عمرها، حققت لوتس ميكيلينكامب، من زيلاند (بلدية ماشورست)، إنجازات رياضية بارزة: فهي مهاجمة في فريق يونغ بي إس في، ومثّلت منتخب هولندا تحت 17 عامًا في ست مباريات، وتُوّجت بطلةً لأوروبا تحت 17 عامًا مع المنتخب الهولندي في جزر فارو. وفي الوقت نفسه، تدرس تخصص التسويق والاتصالات في معهد سوما في أيندهوفن. إنها حياة حافلة، ولكن بفضل التوجيه السليم، والتعليم المرن، والمثابرة، استطاعت التوفيق بنجاح بين الرياضة والدراسة.
من UDI'19 إلى Jong PSV
بدأت مسيرتها الكروية في سن مبكرة في نادي UDI'19 في أودن، حيث برزت بسرعتها ومهاراتها. في صيف عام 2024، انتقلت لوتس إلى فريق الرديف النسائي لنادي آيندهوفن. "أستمتع باللعب هناك كثيرًا. ألعب دقائق أساسية وأتعلم الكثير."
الجمع بين الدراسة والرياضة رفيعة المستوى
إلى جانب مسيرتها الكروية، تدرس لوتس لتصبح أخصائية تسويق واتصالات. تقول: "لم أكن أعرف بالضبط ما أريد فعله، لكن هذا البرنامج جذبني وأنا أستمتع به". بفضل التوجيه الرياضي المتميز من سوما، تتلقى لوتس دعمًا في التخطيط، ويساعدها البرنامج في تنظيم جدول تدريبها. وتضيف: "إذا احتجتُ للمغادرة مبكرًا للتدريب، يتم ترتيب ذلك بسرعة".
في نوفمبر الماضي، شاركت لوتس لأول مرة مع المنتخب الهولندي تحت 17 عامًا في مباراة ضد اسكتلندا. ومنذ ذلك الحين، لعبت عدة مباريات دولية، وكانت جزءًا من المنتخب الهولندي الذي تأهل لبطولة أوروبا في وقت سابق من هذا العام في جزر فارو. وشاركت في المباراة ضد البلد المضيف. "للأسف، لم أسجل، لكنني قدمت تمريرة حاسمة!"
خطط مستقبلية
تحلم لوتس بالانضمام إلى الفريق الأول لنادي آيندهوفن، ثم اللعب مع المنتخب الهولندي للسيدات. حلمها الأسمى؟ اللعب مع نادي برشلونة. وعلى المدى القريب، ترغب في السفر إلى المغرب مع المنتخب الهولندي تحت 17 عامًا في أكتوبر للمشاركة في كأس العالم. "نعم، أتمنى أن أكون هناك. سأكون فخورة جدًا بوجودي هناك. وعندما يُعزف النشيد الوطني الهولندي حينها، أشعر بالقشعريرة!"